أدب الحياة >> لست أنا  
 
 
     
 

ياقارئي .. أدبُ الحياة هو أدب القرآن ...أدب لغتنا وأدب الوجدان، أدب الفكر، أدب العصر، أدب الطّهارة، ولغة الحياة، نكتشف بها أدقّ خفايا الأمور وأرقاها.. فإياك أعني، أنني لم أبعث لأموت ! بل سأحتضن قارعة الشبكات، أكديك حنانا أو فكرا، أتغذى منك، فـ أنمو، ثم أفرع أَغصاني . فأَيّا كنت أَنا، وأَنت أيا كنت، يجمعنا عقد الإنسان، عَقد يقبح الطلاق، وثقافة الهجران، فأنا أحبك وأنت كذلك، لأننا نحب للإنسان أن يكون إنسانا. ياصديقي، أدب الحياة... وجد لينبض قلبك فيه، فأنت روحه، وأنت عقله، فلْيمتزِج ريق لطفك بحنان هدفي، ولنبدع، فإنك للإبداع خلقت، ولن أبتعد عنك، إذ ستجدني، قريبا، وتجدني إِن شاء الله لطيفا... اغفر زلاتي ،،،
لست أنا ...
أنايَ الأصغر (عبدالإله إبراهيم قمبر)، أبصرتني الدنيا في أحضان وطن يسمى بلد المليون نخلة (مملكة البحرين-النويدرات) سنة 1982م، كل غايتي هي الكلمة الطيبة، أحب مايحبه الإنسان للإنسانية، وأعشق الكتابة والقراءة وممارسة كرة القدم وتنس الطاولة، وأنا طالب ينبش عن علم، وأحمل على عاتقي بكالوريوس في تخصص اللغة العربية، ودبلوما عليا في التربية... تقديري واحترامي .
أدب الحياة
السبت 28 يوليو 2007م
الموافق 13 رجب 1428هـ